كتب لي مواطن سوري شهد عملية اعتقال رجاء الناصر في البرامكة: «في حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف ظهراً، ومن أمام مستشفى التوليد، أي وسط البرامكة، اعتقل عناصر الأمن رجلاً يبلغ من العمر حوالي الـ 60 عاماً يرتدي بذلة رسمية، وله شارب أسود عرفت من الانترنت والصور أنه المحامي رجاء الناصر، ضربوه ضرباً مبرحاً وأذلوه لأنه رفض أن يضع يديه في الكلبشة، ومن ثم أخذوه مع شاب يرافقه، لم أتمكن من التعرف عليه، إلى سيارة الحاجز المتواجدة هناك، وعلى ما يبدو تم اقتيادهما في سيارتين إلى أحد الأفرع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"