كتب المحرر السياسي:
لم يكن صباح بيروت، بالأمس، طبيعيا، بل كان صباحا مخضبا بدماء 170 ضحية من الابرياء، فيهم الرجال والنساء والاطفال، وفيهم عابرو السبيل سعيا الى الرزق، ذنبهم الوحيد، أنهم يعبرون شرايين مدينتهم، يوميا، كي يضخوا الحياة في شوارعها ومدارسها ومتاجرها وأحيائها الفقيرة والغنية في آن معا.
عشرات العائلات اللبنانية أصيبت بخطف أرواح أعزائها، أو بجراح ستبقى آثارها محفورة في الأجساد الطرية والشقق المشلعة والمركبات المتفحمة، وذلك بفعل فاعل لا اسم له ولا دين، الا هوية صناعة الموت...