في وقتٍ كانت فيه عدسات معظم القنوات المحليّة تنقل مشاهد الجثث المحترقة والأشلاء البشرية بطريقةٍ غير مفهومة أو مبررة، كانت منصّات الإعلام الجديد تثبت مرةً جديدة أنها الناطق الفعلي باسم الناس ومعاناتهم. إلى جانب الدعوات التي انتشرت على الصفحات الافتراضية لحشد المتبرعين بالدم في مستشفيات بيروت وضاحيتها الجنوبية، كانت لافتة الانتقادات اللاذعة التي وجهها الناشطون إلى أداء الإعلام التقليدي. منذ اللحظات الأولى للتفجيرين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في منطقة بئر حسن، جنوب بيروت، عبّرت معظم...