مئة ألف قتيل بين جنيف الأول وجنيف الثاني. عام ونصف العام تفصل بين المؤتمرين. دخلت عناصر الى المعادلة السورية وخرجت منها، وكأن الدنيا دارت بالسوريين دورة كاملة، ودموية.
يذهب العالم إلى جنيف الثاني وقد تبدلت مجموعة وقائع أهمها: أن «جنيف 1» وصف وقتها بأنه «انتصار أولي» للمعارضة وللمعسكر المعادي لدمشق، بينما تتهيأ الأجواء الآن لـ«جنيف 2» وأمام هذا المعسكر حقائق واضحة من بينها: البحث عن تسوية مع النظام ذاته الذي تراجع تدريجيا المطلب ـ الخارجي والداخلي ـ لإسقاطه أولا...