صدر عن مجموعة الأزمات الدولية تقرير هام بعنوان: «أي شيء إلا السياسة: حالة المعارضة السياسية السورية» (1). وإن كان هذا التقرير أول عمل غربي يتحدث عما أسماه رئيس «هيئة التنسيق الوطنية السورية» في الخارج هيثم مناع «اغتيال السياسة في خطاب معارضة الخارج» قبل أحد عشر شهراً، إلا أنه يضع الإصبع على الجرح في الأزمة البنيوية التي يعانيها، ليس فقط أطراف المعارضة المناصرة للعمل العسكري، وإنما أيضاً خطاب السلطة السورية الذي اختزل تشخيص الوضع بحرب بين «أنصار الحل العسكري...