«الجيش الحر» في القلمون والغوطة، والشمال السوري بين سندان النظام ومطرقة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) و«الجهاديين».
ويقول مصدر في «الجيش الحر» إن الكتائب التي يقودها ضباط منشقون في القلمون والغوطة وحمص بدأت مراجعات في موقفها من النظام، على ضوء تطور المواجهات بينها وبين الجماعات «الجهادية» منذ عام، وتعرض الألوية التي يقودونها لعمليات تصفية أو تهديدات بضربها إذا لم تقم بمبايعة «داعش» أو «جبهة النصرة»....