يمر العيد ثقيلا على السوريين. لا مؤشرات على هدنة أو تهدئة وشيكة. المشهد الميداني والأجواء التفاؤلية نسبيا التي أثارتها التسوية الكيميائية بين الأميركيين والروس، بدت أمس كأنها استنفدت قوة دفعها. الإشارات الإيجابية القليلة إن صح القول، تمثلت بإلحاح وزير الخارجية الاميركي جون كيري على ضرورة تحديد موعد لمؤتمر «جنيف 2» السوري، واحتمال وصول المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي الى بيروت في 25 تشرين الاول الحالي للتوجه الى دمشق للمرة الاولى منذ شهور عدة.
وما عدا ذلك، كان المشهد على حاله،...