يروي شاب سوري، كان يستقبل صديقه العائد من ألمانيا في مطار بيروت، حكاية نزوحه إلى مصر، ثم عودته منها، ومنعه من السفر إليها مجدداً.
يقول الشاب إنه عندما قرر النزوح من سوريا، قدم إلى مطار بيروت مباشرة، لكي ينتقل إلى القاهرة، مع عائلته الصغيرة المكونة من زوجته وطفلته، بعدما سبقه إليها والدته وأخوته وأخواته وبيت عمه.
أقام في القاهرة فترة من الزمن، وافتتح مطعماً ومقهى من أجل مساعدة أشقائه، الذين كانوا يعملون لديه أصلا في سوريا. ثم قرر الانتقال من مصر إلى تركيا لمدة خمسة عشر يوماً بداعي العمل،...