منذ أن تسلم سلمان بن حمد آل خليفة، أكبر أولاد ملك البحرين الحالي، مقاليد ولاية العهد، وهو يعمل على إعادة صياغة تموضع البحرين في إطار النظام المعتمد سياسة السوق المفتوحة بغية أن تتحول البلاد إلى مركز مالي في الشرق الأوسط، مستنداً في ذلك الى ضمانة الاستقرار التي يؤمنها الوجود العسكري الأميركي والبريطاني. كما يعمل سلمان أيضاً على فتح سوق العقارات على مصراعيها للمضاربات، التي أسست لعدد من المشاريع الضخمة، والتي انتهت بدورها بيوت أشباح.
وفي سياساته، يعمد ولي العهد كذلك إلى استخدام خطاب الولايات...