كلما ضاقت السجون البحرينية بالمعتقلين السياسيين، سارعت وزارة الداخلية البحرينية إلى الإعلان عن كشف خلية إرهابية جديدة تتهم الجمهورية الإيرانية و«حزب الله» بالوقوف خلفها وتمويلها، حتى بلغت حصيلة الوزارة خلال عامين ونصف العام، أي منذ انطلاق الحراك الشعبي في البحرين في العام 2011، سبع خلايا وتنظيمات إرهابية.
ووفق السيناريو ذاته، تتغير أسماء المتهمين، وتتغيّر الصور وكمية الأسلحة التي يمتلكونها، وكل ذلك ضمن مسرحيات متنوعة الفصول تحاك بطريقة تبدو فجة ومفضوحة.
وأعلنت وزارة الداخلية...