اختطف المطرانان اليازجي وحنا في مكان قريب من حلب، وبعد يوم ونيف تم اطلاق سراحهما فاعتقلتهما على بعد كيلومترات قليلة من مكان الامارة الامنية الاولى قوات امارة امنية ثانية. منذ ذلك الوقت، صار مصيرهما مجهولا.
هذه باختصار شديد قصة اختطاف المطرانين المؤلمة والمحرجة، وقصة قسم كبير من الحال السورية أيضا، التي لم يعد أحد يعرف رأسها من قدميها، ومن يقودها ومن ينقاد لها، وهل نحن حقا في الثورة التي لطالما حلمنا بها وناضلنا في سبيلها، أم اننا انتقلنا الى «هوجة» عمياء، بعد أن نجح النظام وبعض...