وجد اغتيال المعارض التونسي البارز شكري بلعيد، صدى كبيرا في مصر، ليس فقط لتشابه الظرف السياسي، ولكون الإسلاميين هم الغالبية الحاكمة في البلدين، وإنما أيضا لأن اغتيال المناضل التونسي تزامن مع صدور فتوى من أحد شيوخ الأزهر تبيح قتل أعضاء «جبهة الانقاذ الوطني» المعارضين لنظام «الإخوان المسلمين»، وأبرزهم رئيس «حزب الدستور» محمد البرادعي ورئيس «التيار الشعبي» حمدين صباحي ورئيس «حزب المؤتمر» عمرو موسى. أما الشيخ فهو محمود شعبان، الحاصل على الدكتوراه والأستاذية من كلية الدراسات العربية والاسلامية، وأحد...