جنيف ـ سامي كليب

كل أدبيات الدكتور هيثم مناع ومؤلفاته تؤكد أن عقله السياسي يحاكي الديموقراطيات الغربية، وفي مقدمها فرنسا. الرجل حرّ التفكير، أمضى جلّ عمره في الدفاع عن حقوق الإنسان والسجناء. رافق ودعم وصادق من باتوا رؤساء بعد «الربيع العربي»، ومنهم رئيس تونس المنصف المرزوقي. رفع منذ بداية انتفاضة أهل منطقته درعا، لاءات ثلاث «لا للعنف، لا للطائفية ولا للتدخل الخارجي». قرّر أن تصبح اللاءات عنواناً للتغيير الديموقراطي في سوريا. بقي وفياً لفكرته الإصلاحية الموجودة...