ارتفعت حدة التظاهرات في عدد كبير من محافظات ومدن مصر، بعد الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي أمس الأول، والذي قابلته كل القوى الثورية بالرفض واصفة إياه بأنه خطوة جديدة على طريق ديكتاتورية تحكم باسم الدين.
وبعد ساعات على صدور قرارات الرئيس المصري، والتي خرجت على لسان المتحدث الرسمي باسمه ياسر علي، احتشد ميدان التحرير الذي كان يشهد مواجهات مع القوى الأمنية منذ أيام على خلفية ذكرى أحداث محمد محمود. ومع انتهاء صلاة الجمعة، انطلقت تظاهرات حاشدة، تضم عشرات الآلاف من أربعة مساجد...