يقود أبو عمر الشيشاني مجموعة من المقاتلين الأجانب في حلب، يُعرفون بأنهم «الأخوة المهاجرون». يتجمع هؤلاء في مدخل بناية محترقة داخل الحي الجامعي في المدينة. وعلى قارعة الطريق، نجد أحد «الأخوة» وهو تركي ملقى على الأرض قتيلاً، بينما «أخ» ثان إلى جانبه لا يقوى على الحراك بسبب إصابته البالغة، فقد عجز زملاؤه عن إنقاذه بسبب وجود قناصة في الجوار.
يعطي أبو عمر أمراً بالعربية، فيترجم إلى مجموعة من اللغات المختلفة، الشيشانية، الطاجيكية، التركية، الفرنسية، اللهجة السعودية،...