لن يجد البابا بنديكتوس السادس عشر في لبنان، الذي يصله يوم الجمعة المقبل، ما وجده فيه وعليه سلفه الراحل البابا يوحنا بولس الثاني حين جاءه في الرابع عشر من أيار 1997: لقد اختلفت الأحوال في الوطن الصغير، بداية، واختلفت في جواره الأقرب، وفي المحيط من حوله، اختلافاً جذرياً، واكتسبت التحولات طابعاً مأساوياً ينذر بتفجر حروب أهلية مفتوحة، بشعارات دينية وطائفية مموهة... وربما لهذا فإن الزيارة الجديدة لبنانية العنوان ولكنها تتجاوز لبنان بأهدافها ومراميها إلى «الشرق الأوسط الجديد» بأقطاره...