كان لي صديقٌ على متن تلك الطائرة الفرنسية، التي أعلنت في ذاك النهار المخطوف انها ستتجه بركابها إلى عمّان.
بيب بيب. رسالةٌ تصل من هاتف الصديق: «ماذا يجري؟! لقد هبطنا في مطار دمشق!».
قرأ اسم المطار، قبل أن يأمر طاقم الطائرة الركاب بإقفال النوافذ: الخارج لم يعد مرتعاً للنظر.
قرأنا اسم المطار، فجمدت رقابنا، غزاها إحساسٌ مثلجٌ كالموت وحار كنمل النار.
«مطار دمشق!».. كانقطاع النفس.
الطائرة تملأ خزانها بالوقود في دمشق، بينما المفاوضات جارية مع السلطات السورية...