لم يكن المؤرخ كمال الصليبي يكتب خواطره أو رؤيته الشخصية للكيان السياسي في لبنان، بواقعه الطوائفي، والخلفيات الدولية التي حكمت الصراع على المنطقة، حين وضع مؤلفه الممتاز «بيت بمنازل كثيرة». كان ينبّه إلى خطر بتنا الآن فيه.
الجديد أن هذا التوصيف مرشح الآن للتعميم على دول المشرق العربي كله، وربما فاض عنه إلى أنحاء أخرى في المغرب العربي.
أما في ما يعني لبنان فإن واقعه السياسي والديموغرافي والاقتصادي والأمني قد تجاوز خيال ذلك المؤرخ العبقري... فهو، الآن، أرخبيل من الجزر الأشبه...