انتظر أهالي المخطوفين والمفقودين طويلاً أمام وزارة العدل أن يأتي وزير العدل أو ممثل له ليستمع إلى صرختهم، ولكن أحداً لم يأتِ. ولم يحصل اقتراح التوجّه إلى مكتب الوزير على إجماع أو اتفاق بين المعتصمين.
وعلى الرغم من أهميّة المناسبة، وهي «يوم الأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب»، إلا أن المعتصمين كانوا قلّة، وقد برّروا ذلك بالحوادث الأمنية التي شهدتها العاصمة ليلة أمس الأول.
وطالب المعتصمون الحكومة ووزير العدل بالإسراع في تشكيل الآلية الوقائية الوطنية لمنع التعذيب، وأن تكون الآلية هيئة...