ماري، سميرة، زينب، فاطمة، ماجدة، لمياء، وأخريات، هن أمهات وأخوات وزوجات لمخطوفين لبنانيين منذ عشرات الأعوام. هؤلاء بكين، تألمن، عددن الأيام، حفظن الأمل، ترجين، "قبلن الأيادي"، دفعن الأموال ليعود لهن أزواجهن وأولادهن وإخوانهن... وانتظرن.
هؤلاء هن من يعرفن تماما، معنى "المصير المجهول"، ومعنى الصبر. ومنهن كانت يوم أمس تحية ووقفة تضامن في "مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب" مع عائلات اللبنانيين المخطوفين أخيراً في سوريا، تحت عنوان "لا نريد مخطوفين جددا".
ذكّرت المتضامنات بأن "عشر سنوات، عشرين...