لا يستقيم أي عمل ديموقراطي في سوريا الحالية والمستقبلية من دون الاستناد إلى مسلمات، لا قيام لـ«المنبر الديموقراطي السوري» من دونها:
أ - استمرار التظاهر من أجل الحرية كمبدأ جامع لتنتهي أزمة سوريا القائمة إذا لم ينعم به جميع المواطنين، مع تأكيد طابعه السلمي، والعمل بدأب وإصرار لتوسيعه ونشره في جميع مناطق البلاد، ليكون تعبيرا عن وحدة المجتمع السوري ورفضه للنظام الحالي، وعن التفافه حول هدفه المنشود: إقامة نظام ديموقراطي بديل.
ب - زيادة أعداد المتظاهرين عبر استعادة من تركوا الشارع،...