حقق حزب البعث العربي الاشتراكي ما كان متوقعاً، حيث فازت لوائحه الانتخابية بغالبية مقاعد مجلس الشعب، وقد حملت هذه المرة اسم «لائحة الوحدة الوطنية»، بدلاً من الاسم التقليدي المرتبط بتحالف «الجبهة الوطنية التقدمية». وفيما لم يلامس التغيير بنية اللوائح، رفع الحزب على لوائحه عدداً من مرشحي أحزاب «الجبهة» في تكرار للتحالف التقليدي القائم، إلى جانب شخصيات مستقلة ومن الأحزاب الجديدة، فيما فاز بعض المرشحين لأحزاب جديدة أبرزهم السياسيان قدري جميل وعلي حيدر من جبهة التغيير والتحرير، بالإضافة الى رئيس...