يحاول أبو هلال إخفاء وجع التشرد من وطنه سوريا إلى لبنان. ستيني، أنهى خدمته العسكرية في الجيش السوري قبل سنوات، وأحيل إلى التقاعد، يعمل منذ سنوات مع أفراد من عائلته الذكور في مجال البناء في منطقة صور، حتى يتمكن إضافة مورد مالي إلى معاشه التقاعدي. ومع اندلاع الأحداث في سوريا قبل سنة، اضطر أبو هلال إلى «سحب» زوجته وباقي أفراد العائلة من إحدى قرى منطقة إدلب إلى لبنان، «للعيش معا بعيدا عن الأحداث التي تعصف بمنطقته، حيث أعمال القتل والدمار»، كما يقول. أبو هلال، واحد من آلاف...