ليس عصام خليفة، الذي ارتبط اسمه بـ«الجامعة اللبنانيّة» ورابطة أساتذتها، اليوم، هو عصام خليفة «السابق». تغيّر الرجل، إلى حدٍّ ما، قبل تقاعده الأسبوع الماضي. مسيرته الجامعيّة، ولاسيما النقابيّة منها، تسمح بملاحظة ذلك وتستدعيه. وقد كانت شفّافة إلى حدٍّ ما. فعصام خليفة، صاحب الصوت الأعلى في الجامعة الوطنيّة ونقابتها، ليس من «طبعه» تطرية كلامه بدبلوماسيّة أو سياسة. أقام دائماً على حافّة السياسة ولم يدخلها مباشرة، أو مواربة. وعلى الرغم من ذلك تأثّر كلامه بها، ربما من...