«الجزيرة» ليست بخير. هناك حركة مهنية غير صحيّة تدور في أروقتها، يمكن اعتبار الاستقالات المتتالية أبرز ظواهرها. وفي حين تصبّ بعض الاستقالات في سياق الخيار الشخصي، فإنها تكشف أيضاً أن «الجزيرة» التي كانت تشكّل فرصة مهنية لا تُنافس بالنسبة إلى الكثير من الإعلاميين، لم تعد كذلك تماماً، إذ باتت فرصة قابلة للتخلّي عنها.
في مكتب بيروت، يكاد يكون كل شيء قد تغيّر منذ اتخاذ القرار في المركز الرئيسي في قطر، ببدء تغطية يوميات الثورة السورية. سبق ذلك الخيار فترة قصيرة، نأت...