اتفقت الأسرة الدولية ضمنيا على لاءات ثلاث في الأزمة السورية: لا للتدخل العسكري، ولا لإسقاط النظام بالقوة، ولا لتسليح المعارضة. فرض الرئيس بشار الأسد ومعه حلفاؤه الروس والصينيون والإيرانيون معادلة إقليمية وعالمية جديدة جعلت أنصار تسليح المعارضة، وفي مقدمهم السعودية وقطر، في وضع لا يحسدون عليه.
تغير مناخ الأزمة السورية بعد عام على اندلاعها. حقق النظام قفزات عسكرية واختراقات دبلوماسية، بينما 71 دولة اجتمعت في اسطنبول، أمس، تبدو عاجزة عن إسقاطه.
وربما لأن المناخ قد تغير، بدأ عدد من القادة...