لعب قوم محدد بعواطف الناس وبالمسألة السياسية السورية باسم حماية المدنيين. ثم، فجأة قُسم هؤلاء السوريون إلى فريقين: واحد يريد حماية المدنيين، وآخر ضد حمايتهم. أما الفريق الأول، محب السوريين والمطالب بحمايتهم، فالغريب أنه لا يجد له دورا في حمايتهم غير مطالبة الخارج بإنجاز هذه المهمة، لذلك يطالب بتدخل عسكري دولي يحقق هذا الغرض النبيل. بينما يعارض التيار الثاني، الخائن بطبيعة الحال، التدخل الدولي لسبب وحيد هو أنه لا يريد حماية السوريين، بل يريد موتهم على يد النظام.
هل هذا الطرح صحيح وهذا...