اجتماعان «لأصدقاء سوريا» في تونس، الأسبوع الماضي، وليس اجتماعاً واحداً: الأول دبلوماسي، والآخر في مكان مجاور، ولكن استخباراتي.
الانقلاب العسكري على النظام، كمخرج من مأزق عجز المعارضة السورية عن ترحيل النظام بعد 11 شهراً من انطلاق الحراك الشعبي في سوريا، عاد إلى الطاولة. وعلى صورة مؤتمر تونس «لأصدقاء سوريا» عقد ممثلون عن استخبارات غربية وعربية اجتماعاً موازياً للاجتماع السياسي في تونس نفسها.
الخبر جاءت به صحيفة «الكنار الآنشينه» في عددها الأسبوعي الصادر...