ينفرد الاستفتاء على الدستور السوري بين الاستفتاءات المعروفة في العالم بأنه جرى في ظل حرب حقيقية يخوضها نظام ضد جزء حيوي من شعبه. لم يخطر في بال النظام ان يعلن هدنة ولو ليوم واحد ليمر التصويت بسلام. ولا سمحت آلته العسكرية لأهالي حمص وسائر «المواقع الحربية» في طول سوريا وعرضها، بدفن موتاهم بكرامة دون إطلاق النار على المشيّعين، ولا تمكن الهلال الاحمر او الصليب الاحمر الدولي من إخلاء الجرحى ونقل المعونات الغذائية والصحية للبلدات والاحياء والمدن والقرى والضواحي المحاصرة والمجوّعة. كان يوم...