عندما حدّد عمّار تاريخ معرضه في السادس عشر من شباط، توقع أصدقاؤه أن الصور التي التقطها في ليبيا قبل وأثناء الثورة وبعد مقتل الرئيس الليبي معمّر القذافي ستكون معلّقة على جدران غاليري «أيام». ستكون فكرة غريبة، أن تعلّق صور ترشح بخراب مطعّم برائحة الحرية، على جدران ذلك الغاليري الأنيق في الوسط التجاري. الغاليري الذي أقيم أصلاً في دمشق عام 2006، محرّراً الفنان السوري من القيمة الضيئلة لأعماله، من دون أن يعير ربما كبير اهتمام بقيمة تلك الأعمال فنياً وفكرياً وثقافياًً.
«أردت أن أعثر...