حصل وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على وعود سياسية من الرئيس السوري بشار الأسد تفتح المجال واسعا للتغيير والإصلاح. ما كان ليحصل على ذلك لولا رفع السقف إلى أقصاه في الأمم المتحدة وتسليف الأسد فيتو ثانياً مقرونا بفيتو صيني في أقل من 4 أشهر.
لم يقل لافروف كل شيء أمام الصحافيين بعد لقاء الأسد. قيل الكثير على الأرجح في الداخل. وصل الوزير الروسي إلى دولة تغلي على نار الحسم العسكري وتغلي على وقع المسيرات المرحبة بالزائر الكبير. شاهد بأم العين ما كان يعرفه عن بعد. سوريا منقسمة ولكن شعبية الأسد...