يطلب الشيخ من صفوف المصلين السجود على ظهور من هم أمامهم، إن لم تكن المساحة تكفيهم للسجود على الأرض. السماء تمطر، لذا، فمن أمّوا المسجد اكتفوا به ولم يفترشوا الطريق أمامه. في أيام الجمعة العادية، تُقطع الطريق وتُمد الحصر، لأن داخل المسجد لا يعود يتسع.
الشيخ أنهى خطبته للتو، والمصلون الذين في سوادهم الكاسح من العشرينيين، بدأوا الصلاة خلفه، بعد إصغائهم إليه مأخوذين به.
الشيخ بدأ بـ«حادثة الإفك» التي وقعت مع السيدة عائشة، وما أثارته الحادثة من بلاء للمسلمين ظهر بعدها انه كان خيراً...