بعد 11 شهرا من المواجهات في سوريا، اقتنع العالم بأن الوضع السوري أكثر تعقيدا مما توقع القادة الغربيون الكبار. لا التدخل العسكري المباشر ممكن، ولا إزالة النظام بالقوة قابلة للتنفيذ، فلا بد اذاً من تسوية في مجلس الأمن تحفظ وجه الجميع وتغري الروس بالموافقة على قرار يقتصر على وقف العنف والحوار. لكن التسوية أيضا تبدو شديدة الصعوبة لأن تضارب المصالح عالميا في أوجه.
نجحت قطر في إيصال الملف الى مجلس الأمن. نال رئيس الوزراء حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الثناء من الاميركيين والبريطانيين والفرنسيين في...