سجّل زعماء المغرب وتونس الإسلاميون الجدد في منتدى دافوس، أمس، عدداً من المواقف اللافتة التي قد تساهم في توسيع دائرة التساؤلات حول صعود القوى الإسلامية في المنطقة ومستقبل علاقاتها مع القضايا الإقليمية الأساسية، تمثل أولها بالحديث إلى إذاعة «صوت إسرائيل» للقول بأن مستقبل علاقات حكومتيهم مع الدولة العبرية «يحكمه التوصل إلى حلّ للقضية الفلسطينية»، فيما طلبوا الدعم من الدول الغربية، محاولين التشديد على «اعتدال» حركاتهم الإسلامية بعبارة توجّهوا بها إلى الغربيين أكثر من...