ليست الخسارة التي مُني بها الوزير شربل نحاس هي الأولى، وقد لا تكون الأخيرة.. لقد أبعد عن وزارة الاتصالات، وفاز عليه عبد المنعم يوسف، المرشح للفوز دائماً، نظراً لحجم تأييد الكتلة السنية السياسية المتحدة، والمؤلفة من فريق 14 آذار، وفلوله التي تسرّبت إلى 8 آذار. والنتيجة لهذه المعركة، أفضت إلى الخاتمة التعيسة: لا مس بعبد المنعم يوسف، لا حصانة لشربل نحاس، ولو كان على حق ساطع.
هذا هو لبنان. أليس كذلك؟
كان قد حصل إبان معركة «تحرير الطابق الثاني» من مبنى الاتصالات، أن فشل الوزير شربل...