بعد أن كانت التوافقات والمحاصصات هي المفصل الأساس في استمرارية عجلة المشهد السياسي في العراق، لا سيما بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العام 2010 وما أعقبها من إشكاليات عطلت ولادة الحكومة لأكثر من ستة أشهر، تلت العملية القيصرية تلك اصطفافات دفعت البعض إلى توصيف اللاعب الأكبر فيها بأنه بيضة القبان التي ترجّح كفة الكتل الأكبر داخل البرلمان أو خارجه. وبحسب مفاهيم دستورية أو تفسير المحكمة الاتحادية، فقد أضحى ائتلاف دولة القانون، بتحالفاته مع بقية الاطياف المؤتلفة معه في الفترات السابقة، الكتلة...