عندما رفع جهاد المرّ دعواه الأخيرة على حملات مقاطعة إسرائيل في لبنان لم يكن يدري أنه أهدى بخطوته تلك لحركة المقاطعة زخماً إضافياً من أجل تفعيل عملها، ومن ثم فضح كذب من يزعم أن المقاطعة أصبحت سلاحاً بالياً لا يجدي نفعاً. فضارّة الاتهام الذي وجهه المرّ إلى الحملة بتسببها بخسارته ثلاث آلاف مقعد في حفل «بلاسيبو» الذي كانت دعت إلى مقاطعته، تحوّلت لنافعة، بعد أن شهدت الأسابيع التي تلت الدعوى العبثيّة ضدّ الحملة، وعقب المؤتمر التضامنيّ مع أنصار المقاطعة ومناهضة التطبيع، ازدياداً ملحوظاً في...