يحتار أبناء القرى والبلدات الحدودية في منطقة وادي خالد في كيفية تدبر أمورهم المعيشية ومتطلبات الحياة اليومية، جراء الإجراءات الأمنية المشددة من قبل قوات الأمن السورية عند الحدود الشمالية، وصولاً إلى إقفال المعابر الترابية بين البلدين وتزنيرها بالألغام، الأمر الذي ضيق الخناق على سكان تلك القرى، وتحديدا محدودي الدخل منهم، الذين اعتادوا تأمين احتياجاتهم ومتطلباتهم المعيشية من الداخل السوري، الأقرب إليهم بحكم الجغرافيا من بقية المناطق اللبنانية، حيث كانوا يؤمنون احتياجاتهم بطريقة بديهية، بدون...