تدور هذه الأيام تساؤلات يطرحها العقل السياسي السوري على نفسه حول معنى مصطلح «عسكرة الثورة»، بعد أن بلغ التطور حداً أثار نقاشا واسعا حول إمكانية وجدوى استمرار الحراك السلــمي، ومعنى أن يقدم الشعب عنقه للذبح، بينما يعمل النظام سكاكينه فيه دون رحمة. يقول رأي عام سوري واسع: إن سلمية الانتفاضة غدت مستحيلة في ظل القمع المكثف، الذي تمارسه أجهزة رسمية لا تتردد في إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين بقصد القتل، ولا تحجم عن تعذيبهم حتى الموت، مع أنها تلقي القبض عليهم بالآلاف أسبوعيا.
لا جدال...