بين مقر جامعة الدول العربية وميدان التحرير في قلب القاهرة مئة خطوة أو يزيد قليلاً... ولكن الفارق بين ما يجري في المكانين المتجاورين كما بين من «يحتلانهما» هائل وخطير يكشف حدة الأزمة التي تعيشها المجتمعات العربية في علاقتها مع الأنظمة القائمة في عواصمها والتي يحتل ممثلوها مقاعدهم في المبنى الأنيق على وقع الهتافات المنادية بسقوط بعضها، بدءاً بمصر.. وصولاً إلى اليمن!
فأما «الميدان» الذي صار له شبيهه في العديد من العواصم والمدن العربية فيحتوي شوارع عدة بشعارات مختلفة إلى حد...