دفعت الازمة السورية نحو مزيد من التأزيم... فما بين التقارير حول مقتل العشرات من المدنيين والعسكريين، تصرفت واشنطن، كعادتها، كأنها الوصي على القرار العربي، موجهة رسائل جديدة الى الوزراء العرب عشية اجتماعهم المقرر في الرباط اليوم، من اجل تعزيز الضغط على دمشق، في حين قام مجلس التعاون الخليجي من جهته، بخطوتين، الاولى تمثلت برفض الدعوة السورية لعقد قمة عربية طارئة، بينما تمثلت الثانية، بعرقلة مشاركة وزير الخارجية السوري وليد المعلم في اجتماع الرباط، وهو ما تأكد مع اعلان دمشق في وقت متأخر من ليل أمس،...