بدا أمس أن المبادرة التي طرحتها جامعة الدول العربية في طريقها إلى تحقيق اختراق يمهّد لتسوية من شأنها أن تخرج سوريا من عنق الزجاجة، إذ استبقت دمشق اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب اليوم في القاهرة، الذي سبقه اجتماع للجنة المتابعة العربية، برزت فيه مشاركة لافتة لوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل - بالرغم من أن الرياض ليست عضواً في اللجنة - بتقديم مذكرة أبدت فيها الترحيب بزيارة بعثة من الجامعة إلى سوريا، والاستعداد التام للتعاون معها، في وقت بدا أن لا خيار أمام المعارضة السورية سوى القبول...