تتزاحم قوى كونية عظمى وقيادات عربية، بينها الملكي المذهّب والإسلامي المموه بالقدسية، والمستولد حديثاً من رحم العصر الأميركي والخارج مدحوراً من المواجهة مع المشروع الإمبراطوري الإسرائيلي على نعي «العروبة» وكل ما يمت إليها بصلة مثل «القومية العربية» وصولاً الى إنكار وحدة الوجدان العربي.
يتم طمس أية ملامح محتملة للعروبة في أي عملية تغيير جرت او يجري الإعداد لإتمامها في هذا القطر او ذاك من الأقطار العربية، مشرقاً ومغرباً.
تُصَفَّح الثورة بالشعار الإسلامي وقد أعيدت صياغته...