من يزور المملكة هذه الأيام من الحلفاء، يشعر بذهول من نوع خاص إزاء الغياب الذي يأخذ شكل الإهمال غير المسبوق لقضايا اعتاد صنّاع القرّار في العائلة المالكة على وضعها في رأس قائمة أولوياتهم على مدى عقد من الزمن، في الحد الأدنى. فقد توارى الاهتمام بملفات لبنان، والعراق، وفلسطين، فيما فرض مشهد الربيع العربي نفسه كعامل حاسم في تغيير وجهة السياسة الخارجية السعودية لناحية الانسحاب الى الداخل، في إعادة تموضع عاجلة دفعاً لأخطار مباشرة.
حلفاء السعودية في لبنان وفلسطين والعراق يعودون خائبين إلى ديارهم...