تجزّئ تركيا اهتماماتها بين سوريا ولبنان الجارين اللذين يحظيان بأهمية خاصة عندها في ما يتصدر الملف السوري اهتمام أنقرة بسبب تداعياته على الداخل التركي واستقرار المنطقة.
لبنانياً، تبدو العلاقة جيدة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يصفه الأتراك «برجل التكتيكات القادر على استيعاب الضغوط مهما تراكمت». تواكب هذه النظرة ثقة تركية برئيس الحكومة من جهة وبرئيس الجمهورية ميشال سليمان من جهة ثانية بعد أن عبّرا بطريقة لا تحتمل اللبس عن حرصهما على التزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية وبالمحكمة...