مع اتهام الولايات المتحدة لإيران بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عبدالله جبير، تقدم الاشتباك الاقليمي والدولي خطوة اضافية نحو الانفجار. كل التحليلات تصبّ في خانة القول ان ايران تبقى الهدف الاول، فطبيعي ان يزداد الضغط العربي والدولي على سوريا وسط انسداد افق التسويات السياسية الحقيقية. لكن شروط الانفجار لم تجتمع تماماً بعد، فلا بد من انتظار شهور اخرى من التأزم والتفجيرات الصغيرة الدبلوماسية والأمنية، فتشتد قناعة النظام السوري بأن الأمن يبقى أولوية.
لا شيء في دمشق يوحي بهذا الغليان...