من طرائف عصرنا، ان الولايات المتحدة الاميركية تتصرف وكأنها القيادة المركزية لحركة التغيير التي تجتاح منطقتنا العربية، مشرقاً ومغرباً، فتسقط الدكتاتوريات التي كانت تحظى بالدعم الاميركي المفتوح وتكاد تصنف في خانة «الأصدقاء الكبار»، وتعتبر من «ضمانات الاستقرار» في هذه المنطقة، ذات الأهمية الاستراتيجية القصوى.
يتصل بذلك أن الملكيات العربية ومعها المشيخات والإمارات والسلطنة تكاد تنتدب نفسها لحماية حركة التغيير هذه، فتتخذ موقع المبشر بانتصار إرادة الشعوب (خارج أراضيها طبعاً)...