يستنتج زائر دمشق من كلام المسؤولين السوريين أن النظام استعاد زمام المبادرة، وأمسك بالأرض سياسيا وأمنيا، بصرف النظر عن «طريقة الإمساك»، وما تبثه الفضائيات، «فالمهم اننا نمسك بالارض. فيما المعارضة أو المعارضات تتوالد بين دولة واخرى كالفطر، فلا رأس واحدا، ولا برنامج موحدا، ولا رؤية واحدة، بل يحكمها التنافس في ما بينها». ثم ان تعدّد المؤتمرات المعارضة، «علامة فشل وليس دليل عافية، وها هي فرنسا تعد لمؤتمر موسع في العاشر من الشهر المقبل على مسرح «الأوديون» في باريس،...