لا يحتاج الأمر الى تفكّر كثير ولا الى تحليل عميق لتبيان حقيقة ما جرى في اليمن في الايام الاخيرة. أجازت العربية السعودية عودة الرئيس علي عبدالله صالح الى صنعاء بعد فترة من العلاج والنقاهة استغرقت ثلاثة اشهر من محاولة الاغتيال التي تعرّض لها. تعلن العودة ان الرئيس اليمني قد اعيد تأهيله سياسيا، وليس فقط طبيا، لمواصلة عمله على رأس السلطة في بلاده. وانها لصدفة معبّرة ان تؤكد العربية السعودية إمساكها بمقدرات الامور في اليمن الى هذا الحد، في اسبوع يحوي مناسبتين بالغتي الدلالة للعلاقة بين البلدين....