عندما نفاوض تحت سقف مجزرة تصبح العين قادرة على مقاومة المخرز، تتغير الشروط ويبدل لون الدم حبر التفاهمات، وعلى مشارف نهاية تموز، أصبح دمنا أزرق وما عادت تسويات الأمم و"الدول" تغرينا، نقّلب بين بنودها فتتراءى لنا مجزرة قانا الثانية، نعدّل سطورها فتظهر أمامنا أجساد شهداء مروحين والنبطية ممددة على الصفحات.. فتقلب الشهادة مسار التفاوض.
نادراً ما كان الموت قادراً على ضخ حياة.. لكنه فعل، ولتكن المفاوضات فعلَ ماضٍ إذا كانت ستجعلنا وطن المفعول به.
قوة الشهادة واكبتها قوة إسناد ناري على الجبهة....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"